شهد شفتيكِ
أشتقتُ
لقبلةٍ من
شهد شفتيكِ
كما يشتاق
الصائم العيد
كي يفطرُ
هلال عينيكِ
قد آذنَ
بشوالٍ آتٍ
ورمضانٍ مُدبرُ
لا تقولي
أصابَكَ الكِبرُ
ودخلتُ الكهولة
فأنني أشتقتُ
لأيام الرضاعةِ
والطفولة
لازال
في الشفاه
قوةً
كَي تمسحَ
من علىٰ
ورود
الخدِ والوجهِ
والرقاب
أخاديداً
تركها
أيامُ التعبِ
والعذاب
إنّ الحبَ
في الكهولةِ
لها طعمٌ
لم نذقهُ
أيام الشباب
تعالَي
نبدأ قصتنا
من جديد
لينسل العاشقين
علينا
من كل حدبٍ
بعيد
ونصبح
أمثولة الحبِ
الأبدي
الذي
يخلقُ
من كلِ
تعبٍ و عذابٍ
يوم عيد
عبدالرحيم محمد ساعتجي
اقليم كردستان العراق محافظة السليمانية




